الرئيسية / فنون / بعد تصريحاتها عن الحجاب.. رانيا يوسف تعتذر في بيان رسمي للمصريين وتقاضي المذيع

بعد تصريحاتها عن الحجاب.. رانيا يوسف تعتذر في بيان رسمي للمصريين وتقاضي المذيع

الفنانة المصرية رانيا يوسف تقدمت باعتذارها لجموع الشعب المصري بعد تصريحاتها الاخيرة عن الحجاب خلال مقابلة مع أحد الإعلاميين العراقيين.

وقالت رانيا يوسف في بيان صحفي تم نشره من خلال المحامي الخاص بها: “أقدم اعتذارى لكل فرد رأى أو سمع هذا الحوار، وظن منه أن هذه المعاني صدرت مني، فالمذيع لم يكن محل ثقة.. ولكننا نعيش لنكتسب الخبرات ونتعلم”.

البيان الذي صدر عبر محاميها طارق العوضي، ردت فيه على الاتهامات الموجهة إليها عقب ظهورها وتصريحاتها المثيرة للجدل في أحد البرامج التلفزيونية العراقية، ووجهت رانيا اتهاما لمقدم البرنامج وفريق الإعداد بالإخلال بميثاق الشرف الصحفي.

ونص البيان على الاتي: «جرى العرف أن لكل مهنة قانون صارم وواضح ينظمها ببنود ومواد محددة، ولكن من المعلوم أن لكل مهنة ميثاق شرف إنساني إلى جانب مواد القانون الجامدة حيث أن ميثاق الشرف يعد بمثابة ظل القانون، وميثاق الشرف الإعلامي يجبر المشتغلين بالإعلام أن يحترموا ضيوفهم ويحترموا رغبتهم في الإخبار عن أنفسهم بالطريقة التي يريدونها، خاصة إذا كانوا هؤلاء الضيوف هم مشاهير المجتمع وخاصته».

وأوضحت الممثلة المصرية: «في الحقيقة أنني كنت اتخذت قرارا بالحد أو الامتناع المؤقت عن اللقاءات الصحفية أو التلفزيونية وبالذات التي تعتمد على نشر التسجيل المصور عبر وسائل التواصل طلبا للمزيد من المشاهدات، حيث ثقافة الترند التي تتطلب في كثير من الأحيان قص وتغيير فحوى الكلام وإظهار لقطات مجمعة من الحوار (برومو) تعطي معنى زائفا ومشوها لحقيقة ما قيل على طول مدة الحوار».

ثم قالت رانيا: «لكني وبعد إلحاح من مذيع عراقي- مع كامل حبي وتقديري لشعب العراق العزيز والجمهور العراقي- فقد أرسل هذا المذيع رسائل كثيرة وملحة أن لقائي مع قناته ليلة رأس السنة سيكون نصرا كبيرا له في مجال عمله، وأن القناة لا تمتلك الميزانية التي تجعلها تدفع المبالغ التي يحصل عليها الشخصيات العامة والفنانين، وبعد إلحاح مستمر وافقت على إجراء اللقاء دون أي مقابل مالي تقديرا للجمهور العراقي الكبير».

رانيا يوسف

وأوضحت قائلة: «لكنني وفي أثناء الحوار فوجئت ببعض الأسئلة التي يمكن أن نسميها (أسئلة سمجة).. فكان الرد التلقائي مني أن أجيب بشيء من السخرية والضحك وهذه طريقة معروفة لمواجهة السماجة، من هذه النوعية سؤال حول ملابس الفنانات بالعموم في المهرجانات السينمائية فرددت بإجابة ساخرة اجتزأت من سياقها وقلت مؤكدة أنني أضحك ولا أتكلم بجدية.. أنا بحاول أهزر معاك طول الوقت».

وعن استخدامها للآية القرآنية الشريفة «وأما بنعمة ربك فحدث» قالت: لم يكن له أي علاقة بسياق الإجابة عن جمال الفنانات أو ملابسهن، مضيفة أنها قالت بالنص بعد استشهادها بهذه الآية: «مش قصدي في الجسم أنا قصدي في الحياة فلما يبقى عندك حاجة حلوة اظهرها. أنا أقصد في الحياة عامة وليس الجسم».

رانيا يوسف

وبخصوص سؤالها حول الحجاب، أوضحت الفنانة أنها قالت: «بشكل شخصي لا أرى أنني سأرتدي الحجاب وهذا موضوع شخصي بحت لا علاقة له بأنني أفتي في الدين لغيري»، مشيرة إلى أن قول هذا الرأي أو غيره ليس دعوة ولا يحمل في طياته أي شيء تجاه من يلبسن الحجاب.

كما ذكر البيان، “بعد انتهاء الحوار اتصلت رانيا يوسف وأرسلت رسائل للمذيع تطالبه بحذف سؤال الحجاب وإجابته خشية أن يحدث بلبلة وقد وعد بعد سؤال القناة والمخرج أن يحذف هذا المقطع ولكنه لم يف بوعده وأذاع اللقاء كاملا”.

وعن مفاجأة البيان قالت رانيا يوسف أنها التقت بسفير العراق في مصر، أحمد نايف رشيد، وتقدمت بشكوى فيها ملف كامل موثق بالصوت والكتابة والتواريخ «لما حدث من اجتزاء وخداع قبل وبعد الحوار»، موضحة أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية في دولة العراق ضد إدارة القناة والمذيع.

وأخيرا اختمت بيانها بالاعتذار: «أرجو من الجميع ألا يحكم بحكم متسرع ومبني على لقطات مجتزأة ومحرفة عن سياقها من الحوار.. كما أنني أقدم اعتذاري الخالص لجموع الشعب المصري خاصة لكل فرد رأى أو سمع هذا الحوار المجتزأ».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *